محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )

141

نوادر المعجزات

قلت للصادق عليه السلام : بأي شئ يعرف العبد إمامه ؟ قال : أن يفعل ( 1 ) كذا . ووضع يده على حائط ، فإذا الحائط ذهبا . ثم وضع ( 2 ) يده على أسطوانة فورقت من ساعتها ، فقال : هنا معرفة الامام ( 3 ) . ( 4 ) 10 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا عبد الله ، عن عمارة بن زيد ، عن إبراهيم بن سعد ( 5 ) قال : حدثنا الليث بن إبراهيم ، قال : صحبت أبا عبد الله عليه السلام حتى أتى الغري - في ليلة - ( من [ المدينة ، وأتى ] الكوفة ) ( 6 ) .

--> 1 ) في الأصل " فعل فعل " وما أثبتناه كما في دلائل الإمامة . وفى مدينة المعاجز واثبات الهداة : " ان فعل " . والمراد أن يفعل مثل هذا نوعيا ، أي يعمل بالإرادة ما كان الله يفعله " إذا قضى أمرا أن يقول له كن فيكون " سنة الله تعالى في معجزات أنبيائه عليهم السلام . فان موسى عليه السلام عندما القى عصاه فصارت ثعبانا تلقف ما صنعه سحرة فرعون مما سحروا به أعين الناس واسترهبوهم ، ثم أخذها عليه السلام فعادت سيرتها الأولى - بأمر الله تعالى - فألقى السحرة سجدا ، وقالوا آمنا برب هارون وموسى . وكذلك حال " الامام من الله " إذا أراد شيئا باذنه من ساعته ومن غير سبب فكان . وهو من آياته تعالى ، وبذلك يعرف الامام . 2 ) أضفناها كما في المصادر المذكورة . 3 ) في دلائل الإمامة " ثم قال : بهذا بعرف الامام " . 4 ) رواه في دلائل الإمامة : 114 باسناده إلى مهلب بن قيس ، عنه مدينة المعاجز : 357 ح 12 . أخرجه مختصرا في اثبات الهداة : 5 / 454 ح 234 عن كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام باسناده عن مهلب بن قيس . 5 ) في الأصل " سعيد " انظر هامش رقم ( 1 ) ص 140 . 6 ) أضفناها من دلائل الإمامة .